العراء الوجداني ومشروع التخليق وتجديد سؤال القيم
أزمة القيم هي قبل كل شيء أزمة الرؤية الإنسانية للإله وللكون وللإنسان في بحثها عن السعادة المنشودة، وانشطارها في مقاربة أنساقها في تدابر وتنافر وتباين، مما يجعل النظر الفلسفي الحديث في الأخلاق حلبة صراع بين المذاهب التي تؤصل له، أو تلك التي تجحده أو تشكك فيه، بل بؤرة توتر بين مختلف المعاني والأسماء التي يطلقها كل مذهب على الأخلاق.
Training Young Boys, According to Miskawayh
Maybe reflection on the title of his book, ‘Refinement of character’, will produce a swift result, the import being that he trusted in the possibility of refining and purifying morals from the evils and wickedness attached to them.
La coexistence et la tolérance en Islam
Ce fut donc la manière avec laquelle le prophète (pbsl) entretenait ses rapports avec les juifs et les chrétiens du point de vue politique et social. En Revanche, du point du vue du crédo (l’unicité).
La maîtrise de soi en islam
L’esprit n’est qu’une balance mise à la disposition de l’homme pour jauger ses actes afin de les perfectionner et aussi savoir différencier entre le bien et le mal
ضبط النفس
فهذه الشهوات والملذات والحاجيات التي تدعو إليها النفس؛ تحاول أن تسيطر على المرء وتجعله ينصرف إليها وحدها، ويخضع لسلطانها، ويزج بنفسه في تيارها الصاخب دون أن يعير أي اهتمام للجانب الروحي فيه، كأنه لم يخلق إلا من المادة، بينما هو مركب من المادة والروح معا، وقبل كل شيء من الروح الخالد الذي يستوجب أكثر عناية وأكثر اهتمام.
الغباء؛ “لا فكر” يفكر
من منا لم يحصل له من المواقف ما جعله يتهم نفسه بالغباء، ويجلد ذاته على خطأ لم تترك له تسارع الأحداث تداركه قبل أن يقع، أو كرر نفس الخطأ وهو أكثر ما يكون يقينا بأنه أبدا لن يسقط في الفخ؟
الأمانة في المفهوم الإسلامي
وحفظ حقوق المجالس من مؤتمرات وتجمعات هو أمانة في عنق الإنسان؛ فلا تفش أسرارها وأخبارها إلا إذا كان المجلس قد قرر فيه إراقة دم ظلما وعدوانا أو قرر فيه أخذ مال الغير بغير حق أو قرر فيه انتهاك عرض من الأعراض
الإصلاح الخلقي المحمدي
وهو صلى الله عليه وسلم قطب دائرة الأخلاق العظيمة؛ خُلقه القرآن، وهمه البر والإحسان، ودخول الناس تحت مظلة الإيمان؛ بعثه الله ليتمم مكارم الأخلاق، ويرسخ دعائم القيم الفاضلة والفضائل الشامخة، ويبني مجتمعا يتحلى بالفضيلة، وينبذ الرذيلة، وقطيعة الرحم، وأكل مال اليتيم.
في مفهوم الأخلاق
فسلوكيات الإنسان؛ منها الأخلاقي، ومنها الذوقي والجمالي ومنها ما يتعلق بأحكام دينية، فما جاءت بها شريعة ربانية وجب طاعته وامتثاله كنوع من الاستجابة الطوعية والتعبدية لأمر الله تعالى ، وما كان من وضع البشر يقدر بقدره ولا يصح أن ينسب للدين من غير حجة أو دليل، كما أن العادات والتقاليد قد تحمد وقد تختلط بكثير من الخرافات والنقائص؛ ف
جسدية المرأة
أما المرأة التي تريد أن تترفع عن هذا الحضيض، وتأبى أن تحصر قيمتها وما تقدمه للمجتمع في جسدية رخيصة ومظهرية جوفاء؛ فلا تُقبل في نفسية المجتمع إلا إذا قدمت من مظهرها رشوة، تؤمِّن متعة النظر لمرضى القلوب من زملاء الدراسة أو الوظيفة، فإذا كانت متحجبة (ولو حجابا عرفيا!)؛ فيُنظر إليها نظر المغشي عليه من الموت، وهنا تثور في النفس الحمية للعري، ويضخ القلب دم مرضه، ويهمهم اللسان -وقد يصرح- برفض هذا المظهر الماضوي، والشكل المتخلف..!
