التزكية مطلوبة والشرع كله سبيلها والشيخ الصوفي ليس لازما فيها
التراث الصوفي يحتاج إلى غربلة عميقة بمقياس الكتاب والسنة وقواعد الاجتهاد، فيقبل ما يناسب الأصول ويدفع ما يخالفها، ففقه القلوب والنفوس يحتاج إلى إحياء؛ وقد وفق فيه ابن القيم رحمه الله إلى حد كبير فيبنى على اجتهاده ومنواله واجتهاد أمثاله من العلماء الربانيين، ويقرن التصوف -إن كان لازما استصحاب المصطلح-؛ مع الفقه العميق للشرع، لأن من تصوف بغير فقه كان مآله في الغالب الزندقة والحلول ووحدة الوجود والتحلل من التكاليف وتغيير معالم الدين.
تجارب واقعية في التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي
فالعديد من التجارب الاستطلاعية والبحثية أُقيمت بواسطة بعض الجامعات والجمعيات الصحية والنفسية لا مجال لذكرها الآن أكدت ارتفاع فرصة الإصابة بالاكتئاب والقلق والوحدة وعدم الرضا عن الذات لدى الذين يستخدمون ساعاتٍ كثيرة جالسين على مواقع التواصل الاجتماعي عنه لدى الذين يقلّلون استخدامهم منها
المرأة في الغرب بين الصورة الوردية والواقع المرير
ومن النتائج الصادمة التي توصل إليها الاستقصاء، هي تصدر كل من السويد وهولندا والدانمرك -وهي من الدول التي تحتل المراتب الأولى عالميا في سلم التنمية البشرية- لقائمة الدول التي تعرف أكبر النسب للعنف الجنسي.
Perspectives éducatives dans le sermon de Miskawayh
miskawayh est donc le pionnier de la philosophie morale dans la civilisation islamique et le premier philosophe musulman à traiter la question de l’éthique d’un spécialisme exemplaire et d’une classification et catégorisation innovatrices et dont le livre le plus important dans ce domaine est: «le raffinement du caractère » (Tahdhîb al-Akhlâq) ainsi que d’autres œuvres telle que « Le Petit Livre du Succès» (Kitâb al-fawz al-aṣghar) en psychologie.
اللغة العربية والحضارة
والواقع أن هذه اللغة إذا كانت تستطيع اليوم أن تصبو، بوجهها الديني، إلى عالمية حقيقية لكونها تعبر عن فكر 500 مليون مسلم؛ فإنها تستطيع كذلك، أن تعبر عن الفكر التقني لأي حضارة كانت، كما كانت تفعل منذ زمن بعيد في قرطبة وبغداد، إبان العصور الذهبية.
رباط العربية ..
قامت اللغة العربية، في أقل من نصف قرن، بترجمة علوم هذه الأمم، ونظمها الاجتماعية وآدابها، فوعت الفلسفة بجميع فروعها، والرياضيات بجميع أصنافها، والطب والهندسة والآداب والاجتماع، وهذه هي العلوم التي تقوم عليها الحضارة العقلية، في الأمم الحاضرة والغابرة، وهذا هو التراث العقلي المشاع الذي ما يزال يأخذه الأخير عن الأول، وهذا هو الجزء الضروري في الحياة، الذي إما أن تنقله إليك فيكون قوة فيك، أو تنتقل إليه في لغة غيرك فتكون قوة في غيرك، وقد تفطن أسلافنا إلى هذه الدقيقة، فنقلوا العلم ولم ينتقلوا إليه
متى نؤمن بالعربية؟
بدلا من أن نسرع في رد مكانة اللغة الضائعة بماكرة الاستعمار ومضايقته، ونرفع راية الإسلام التي وضعها الاستعمار اللئيم، وعوضا من أن نحول قوانين التعليم، ولغة الدراسة عما كانت عليه من الجور والشطط، ونتحرى في البرامج والمناهج وضعية البلاد، وحقوق التاريخ، ضربنا عن ذلك كله صفحا، وتتبعنا خطوات من كنا نلعنه بالأمس، ونجود في دفعه بالنفس.
أمر الولد بالصلاةِ بين الوحي والحكمة
حينما نُعلّم ابننا الصلاةَ وهو لا يملك أي تساؤلات -كطفلٍ لم يبلغ بعد- سنربيها لديه كعادة رتيبة من أولوياتِ حياته، حتى تكون أولى العادات في نسق حياته بالتدريج مع إجباره وضربه إن بلغ العشر سنوات وتركها، فإذا ما وصل إلى سن البلوغ واستقامت له بداياتِ بصيرته، وهو متعودٌ الصلاة وهي جزءٌ أصيلٌ من حياته كمسلم، كان بناؤها في نفسه تدريجيًا سهلا ويسيرًا وكائنًا مع نزول نوائب الحياةِ على ظهره ومعرفته بأهميتها وفضلها في تسيير حياته، فإذا كانت لديه من قبل عادةَ الجسد، باتت الآن عادةَ القلب لا يمكنه أن يستغني عنها، فاجتمعت لديه جسدًا وقلبًا بشموليةِ معناها من نفسه.
La Baraka en Islam
Lorsque le prophète Mohamed (PBSL) se levait prier la nuit, il invoquait Allah le tout puissant en disant en une longue prière : « Me voici disposé à te servir, et Te satisfaire de moi. Tout le bien est entre Tes mains, le mal ne provenant guère de Toi, je suis par Toi et vers Toi je retourne, Béni sois-Tu et Exalté J’implore Ton pardon et me repens vers toi ».
