الهدي النبوي في مقاومة الأوبئة
بالبحث في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الباحث بعدد من الأفعال والسنن النبوية المتعلقة بمقاومة الأوبئة؛ والتي يمكن إرجاعها إلى ستة أصول: الدعاء، الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي، النظام الغذائي الجيد، النوم المبكر، التداوي، واجتناب السلوكيات الجنسية والغذائية المحرمة
الأمراض والعقائد
لا يطاق “الإيمان الساذج” في عصر العلم، ولا يطاق كل أولئك الذين يروجون له. ليس مطلوبا من المؤمن أن يفسر إيمانه كما يفسره “عالم الأديان”، ولكنه مطالب بما يمكن أن نسميه “إيمانا سديدا” يوجهه إليه الفقهاء التاريخيون.لقد كشفت أزمة “كوفيد-19” عن تدني مستوى الوعي لدى شيوخ لم يتمكنوا في هذه الأزمة من التعبير عن حقائق العقيدة
ملاحظات مع الكورونا
الراجح حاليا أن سبب الكورونا الجديد هو أكل لحم الخفاش في الصين، كما كان تناول القرود سببا لمرض السارس، وتناول الخنزير معلومة أضراره.والخفاش أكثر الفقهاء على تحريمه، والقرود والخنازير مجمع على تحريم أكلها
آمال في مواجهة “كوفيد-19”
قد لا نتفق مع “نظرية أرنولد توينبي” في كل جزئياتها، وقد نعتبرها وصفا للتاريخ لا يخلو من المثالية والإيديولوجيا… قد يحدث كل ذلك، ولكنها نافعة للإنسان وهو يحاول “الاستجابة” لكل “تحدّ” يعترض طريقه.”كورونا” هو “التحدي”، والاستجابة” لن تتم إلا عن طريق: اكتساب مناعة طبيعية وتلقائية ضد الفيروس، محاصرة الفيروس جغرافيا، ابتكار لقاحات وأدوية للعلاج، الثبات النفسي لتدبير الأزمة وعقلنة السلوك في مواجهتها.
المرأة فـي الشريعة الإسلامية
بعد أن قرر للمرأة هذه المكانة الاجتماعية الخطيرة، نجده أعطاها من الحقوق المدنية والسياسية ما لم تظفر به لحد الآن عند أكثر الأمم تسامحا في حق المرأة؛ فأباح لها التصرف في مالها بالبيع والشراء والأخذ والعطاء إذا كانت رشيدة.ولم يجعل ذلك متوقفا على إذن أب ولا أخ ولا زوج إلا في جزء خاص من المال في حالة خاصة يساوي الرجل فيها المرأة، بالنسبة إلى ورثته من أولاده وأقاربه الفقراء.وهذا الحق ليس للمرأة الفرنسية التي تعد المثل الأعلى في الحرية والتمتع بأسباب الحياة، فإن القانون الفرنسي يقيد المرأة عن التصرف في مالها إلا برضى زوجها وإجازته.
مداخل اقتصادية وسياسية حول التنمية بالمغرب
حوار حصري متميز (مائدة نقاشية دسمة) مع الدكتور عبد الصمد بلكبير (مدير مجلة الملتقى).
وسائل التواصل كمنصة إعلامية
مع مرور الزمن وازدياد التمكين لإعلام وسائل التواصل، أفرز هذا النوع من الإعلام أيضا نفس الآفات التي زعم المروجون له أنه جاء للقضاء عليها، فنجد بين الصفحات الافتراضية تلك الصفحة التي تحتكر الخبر، ونجد موضوعات تقليدية باتت متداوَلَة عبر المنصات الافتراضية حتى ملّها المرتادون، وعادت لغة المصلحة تعلو وتتكيف وتكوّن أبجديات تلائم البيئة الافتراضية الجديدة، في حين أن تاريخ الإعلام الذي يذكر في صفحاته مجلة “العلماء ” الفرنسية التي صدر عددها الأول في 1665 م كأول مجلة متخصصة مثلا(2)، لم ولن يضم في نفس الصفحات موقع كذا أو صفحة كذا كمنابر إعلامية متخصصة.
المرأة: جدال وسائل التواصل وخطابات التخلف
إن قضية المرأة إذا لم تفهم داخل السيرة ومقتضى القرآن وفهوم العلماء الأجلاء، سينتج عن ذلك سلبيات متعددة من بينهما ما نرى بوادره الآن من النسويات؛ التي كانت تطالب في أول وهلة مجرد إعطاء الحق الطبيعي للمرأة، حتى ما لبثت تطالب بتعطيل الحقوق بين الجنسين وجعل جنس واحد هو المسيطر في دائرة الحياة
وعي حقيقي في عالم افتراضي ح 1
ويبقى السؤال يا صديقي لك: أي الصنفين من الوعي الجمعي تقابله يوميًّا على صفحتك الرئيسية بمواقع التواصل الاجتماعي؟ وهل ترضيك أناقة علاقة وعيك الفردي به؟ أم تراها رثة الثياب تثير بداخلك الشفقة عليها والحركة الجادة لعونها؟!وماذا عن (لاوعيك) ؟ ذاك القابع داخلك حيث تُصنَع دوافع أعمالك كما وصف “لوبون” في كتابه ذاته؟ هل تنتبه إلى المدخلات التي تتناوب عليه كل ساعة خلال العالم الافتراضي؟
أوهام.. أم حسن ظن بالله؟
ونحن نزيح الغشاوة عن فهم أبعاد هذه العبارة المتجذرة في المثالية والإيهام، ونكشف عن خطأ نتيجة معادلة قد بنيت على معطيات خاطئة، ونوضح ما لمثل هذه العبارات من تخديرللعقول، وتعطيل لقوة المؤمن الفاعلة، ونزع الإرادة عنه ( فليس هو من تمنى، وإنما الأمنية قد زُرعت فيه)، وترحيل كل قدرة لتحقيق الأحلام من العالم الأرضي حيث اضطرار المرء إلى الأخذ بالأسباب، والبحث عن حلول للإنجاز، والتعامل مع إحداثيات الحياة بإيجابية وفاعلية، وتحمل النتائج كيفما كانت، إلى التأبد في الطمأنينة، والبحث عن الخلاص السهل الميسر المستحَق اقتضاء لدلالة العبارة المشار إليها وشبيهاتها
