نافذة تطوير البحث العلمي في الجامعات العربية
إن تبني استراتيجية التخطيط للبحث العلمي في الجامعات العربية بشكل متكامل، والعمل وفق أسلوب إداري حديث يؤسس للجامعات التأقلم مع البيئة الداخلية والخارجية بأعلى معايير التميز والمنافسة والجودة هو أحد أهم المطالب للمرحلة الحالية والقادمة، لتقف الجامعات ومراكز البحث العلمي مع كافة القطاعات على رؤية عمل مشتركة تؤسس للصمود والتحدي والبقاء، كما إن إعداد برنامج تطوير نظم البحث العلمي بالجامعات العربية من خلال دراسة المشكلات القائمة وإيجاد الحلول المثلى لها، وإيجاد المؤشرات الكمية والكيفية التي يمكن أن ترشدنا إلى تحليل نظام البحث العلمي القائم حيث تمثل المعايير والمؤشرات النواة الأساسية التي يتم من خلالها تحليل النظام بمختلف عناصره ومكوناته التي تشمل المدخلات والعمليات والمخرجات والبيئة، ومن ثم إيجاد الحلول بالنسبة لما ينبغي أن يكون عليه التعلم لكي يتميز بالفاعلية والكفاءة.
تسليع المرأة في زمن الرأسمالية المتوحشة
حقيقة، إن للمرأة مميزات خاصة بها، ولكنها لا تخرج في أزمتها عن الأزمة العامة التي تعيشها: دول الجنوب من جهة، والطبقات الدنيا من جهة أخرى. التفاوت بين الشمال والجنوب، ثم بين طبقة وأخرى، هو سبب مشاكل كل من الرجل والمرأة على حد سواء. وبالتالي، فلا يمكن حل مشاكل المرأة دون حل مشاكل شريكها الرجل، فمعركتهما مع الرأسمالية المتوحشة هي نفس المعركة.
أردوكان .. وبيداغوجية الأهداف
المزعج فيه ليس هو تحويل ” آية صوفيا” إلى مسجد بقدر ما هو مزعج أن يأتي من يسعى من أبناء الأمة من يربط حاضر ها بماضيها ومن يذكرهم بأن الأمة الإسلامية كان لها وجود ومنعة وقوة لما كانت متمسكة بشرع ربها، وسائرة على درب نبيها وسلفها الصالح من العلماء الربانيين والأمراء المصلحين والمجاهدين
القيادة بالحب منهج حياة المؤسسات
إن مقصد وتوجه القيادة بالحب هو العطاء الذي يرتقي بالعاملين ويرتفع بأدائهم ويهذب سلوكهم ويزيد تفاعلهم، ولطالما أن الحب غير مشروط والعطاء غير مؤقت والنمو غير محدود، فإن القيادة بالحب طريق للإبداع والابتكار، والإحساس المتوازن؛ ولأن الحب المتوازن هو المصلحة العامة، والمصلحة العامة بالنسبة للقائد المحب هي قول وفعل وليست شعارًا لفرض سياسات أو تبرير نتائج.
في الزواجِ والحبِّ والدين
إن ما يعنيه لنا الحب هو ما نرى منه بعد الزواج في خِضَم رحلتنا وليس ما تختاله لنا آمالنا البشوشةُ على بوابة الأيام، أن نبني لأجل الحب بعد الزواج أولى من بنائنا له قبل الزواج، بمعنى أن نصيرَ صانعي منهج، وليس لنا في الإقتضاء أسوةٌ خيرٌ من شريعتنا الإسلامية، فحينما نختار نختار على هذا الأساس (فاظفر بذات الدين تربت يداك) و(منْ ترضون خلقه ودينه)، كوصفةٍ نبويةٍ تُقرّ رعشاتِ قلوبنا يومَ أن يُرهقنا الإختيار، ومن بعدها تصتف عندنا في ممراتِ أُلفتنا البشرية شرائط القبول، وتوافق الطباع، بمعناهما الشامل الذي يحمل معه ضمنياتِ التآلف والتجانس الروحي ويضمن لنا الراحةَ النفسية والقبول الشكلي ويُجاوز ظلمَ النفس وشريكها….
هدي الرسول الأمين في الشاتمين والمستهزئين
إن من أدق المعايير لوزن خلق الإنسان؛ استقراء وتتبع مواقفه من السلوك العدواني الذي يستهدفه ..وإذا كان الخالق جل وعلا قد وصف خاتم رسله صلى الله عليه وسلم؛ بأنه على خلق عظيم؛ فإن تتبع واستقراء مواقف رسول الله صلى الله عليه وسلم من تطاول المجرمين بالشتم والاستهزاء؛ يسفر عن برهان عملي وقطعي لتلك الحقيقة القرآنية.
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَة
عندما نبهنا القرآن الكريم لهذا الاقتران اللحظي بين عيشة الدنيا والآخرة أراد في مواربةٍ جميلة أن يقول لمن ظن أنه ملاقٍ حسابه أن الله يعرف ما كنت تريد ويحب فيك أُخرويةَ قصد عيشتك في الدنيا لأجل لقاء الله في الآخرة، فالدنيا التي ما استقامت لمؤمنٍ قط ولم تُرضيك يوما وما اطمأننت بها عمرا يُبدِلها الله لك اليوم عيشة راضيةً مرضية في جنةٍ عالية، قطوفها دانية…
الوسائل العشر لاستغلال رمضان
وإذا تأملت فقرك وضعفك ، وعجزك الدائم في تسيير شؤون حياتك بنفسك لوجدت أن لجوءك إلى الله، وتفويضك الأمر إليه ودعاءك إياه كي يصلح شأنك كله هو الأنسب لحالتك ووضعيتك .
التدبر .. معمار الروح، ودربة العقل
تتجول في أفانين اليقين، ومروج الثقة، وبساتين الرجاء .. تمرض؛ فتهرع إلى آيه، وإلى قصة أيوب تتلمس من بين الحروف الرجاء والطمأنينة والثقة في قدرة الطبيب الشافي، وتضيق بك وتظلم في عينيك وقد قاربت من الإياس، فتهرع إلى قصة يونس تتربص بخيوط النور المتسللة من بين الظلمات الثلاث، وتتوالى عليك الملمات والمصائب، فتسارع إلى قصة يوسف تصعد مع خطاطتها وتنزل؛ بين فرج تتبعه شدة، وشدة ليس لها من عاقب إلا الفرج ..
الوباء العالمي وخطورة الإشاعة
إذا كانت الفيروسات في حقل الطب هي تلك الكائنات التي لاترى بالعين المجردة ، تصيب جسد الإنسان وتؤثر على صحته وتجعله عرضة لمجموعة من الأمراض ، وتنتقل من شخص إلى آخر بطرق مختلفة ، فإن هناك نوعا من الفيروسات التي تصيب أخلاق الإنسان وتتفشى بين الناس وتنتشر انتشار النار في الهشيم ، فيصبح على إثرها جسد المجتمع مهترئا ، وأخطر هذه الفيروسات :فيروس الإشاعة الذي يتم تطويره وإنتاجه في مختبرات المنافقين ليعمل أنصارهم وأتباعهم على نشره لتحقيق أهدافهم الدنيئة وغاياتهم القبيحة.
