الانتقائية في التأريخ للفلسفة (ول ديورانت نموذجا)
إن ابن رشد كان يميز بين عالمين: عالم الغيب وعالم الشهادة، وبالتالي بين مجالين: العقيدة (مجال النقل) والفلسفة (مجال العقل).ولم يكن يظن أن كلا منهما يفسد الآخر كما يظن كثيرون اليوم، بل كان يعتقد أن كلا منهما له مجاله الخاص: العقيدة للغيب، والفلسفة للشهادة.
العربية لغة حية
يشهد ماضي اللغة العربية الزاخر بالفتوحات العلمية والفلسفية والأدبية؛ أنها لغة حية متطورة باستطاعتها أن تحتوي جميع أنماط الفكر الإنساني وتستوعب كل قضايا المعرفة الكونية من علوم رياضية وطبيعية تجريبية وتطبيقية.وقد تفتّحت عل ثقافات الأمم والشعوب التي سبقتها وحضارتها؛ فأخذت منها كل صالح نافع وأضافت إليها ما ابتكرته وأبرت به على تراث العالم القديم فما قصرت ولا عجزت عن مطلب أو مرام.
تهنئة خاصة بمناسبة عيد الأضحى 1440
تهنئة خاصة بمناسبة عيد الأضحى 1440 بمناسبة عيد الأضحى المبارك 1440: يتوجه منتدى إحياء -إدارةً وفِرَقَ عمل- بأطيب التهاني إلى قرائه ومتابعيه الكرام وعموم الأمة الإسلامية عيد مبارك سعيد وكل عام وأنتم...مقاصد العيد ودلالاته التربوية
وفي الختام: فإن العيد في حقيقته شكر للمنعم سبحانه على توفيقه للعبادة وإعانته على تمامها، كما قال عز وجل: «ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون» البقرة:185. وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وأعاده علينا وعليكم باليمن والخير والبركات.
العيد في الإسلام: دعوة للتغير و حافز على العمل
العيد في الإسلام: دعوة للتغير و حافز على العمل بقلم : حسن بوجعادة الفرح بمتع الحياة و التسابق إلى إقتناء أجود الأضاحي و أغلاها قصد التباهي بها هي أمور أخرجت العيد عن أهدافه الشرعية و مراميه السامية عند كثير من الناس حتى صار العيد عندهم عادة ينتظرونها على أحر من الجمر...بالحب والتسليم تتحقق العبودية لرب العالمين: الحج مثالا
بالحب والتسليم تتحقق العبودية لرب العالمين: الحج مثالا بقلم: أسامة شحادة من الثوابت الإسلامية أن عبادة الله عز وجل هي الغاية المطلقة والغاية الأولى للوجود البشري “وما خلقتُ الجن والإنس إلا ليعبدون” (الذاريات: 65) وأن هذا يشمل كل تاريخ البشرية “ولقد بعثنا في كل أمة...التسليمُ والافتقارُ للّٰه
إدراكك بأنّك في حاجةٍ دائمةٍ إلى الله وسنده وعونه يلغي إحساسك بغيره، تكون في منأى عن الدنيا وأنت قريبٌ منه، والافتقار إلى الله تراه من نفسِك بقدرِ فقرِ قلبِك من مرادِ الدنيا وغايتها؛ ولذا كان هذا السلوكُ في النفسِ كغيثِ السماءِ في خلالِ الأرضِ يُنبتُ خضارَها بعد ما أصابها من جدبِ الحياةِ وكدَرها.
رأي شرعي في دعم الأبناك التشاركية
لا يغيب عنا أننا بصدد إيجاد بديل عن معضلة كبيرة وعظيمة في ميزان الشرع؛ ألا وهو البديل عن المعاملات الربوية التي قال الله تعالى بشأنها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (278) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279)} البقرة.
حكمة القلب
الحكمة ضرورة شرعية ولازمة دعوية وهبة ربانية، وهي مفتاح القلوب وسبيل النجاح والسداد في كل عمل، لأنها تعصم من السفه وتحفظ من الطيش وتنجي من العجلة، وكل من فقد الحكمة في قوله وعمله؛ حكم على نفسه بالفشل وعلى عمله بالضياع والفساد
فرنسة ما كان عربيا
ولكن رجل الشعب لا يستطيع أن يفهم، وأحرى أن يقبل؛ كيف يبقى مضطرا في عهد الاستقلال لأن يتحادث مع الموظفين الذين لهم صلة به، أي الذين يضطرون إلى استقبال العديد من أفراد الأمة كل يوم، لقضاء ما يتوقفون عليه من شؤون يومية، باللغة الأجنبية؟؟
