خمس خطوات لاكتساب مهارة الذكاء العاطفي
الذكاء العاطفي يجعلك تميز بين الأشخاص المختلفة في المواقف المختلفة وبالتالي تنتقي الأسلوب والكلام والطريقة التي تتناسب مع كل شخص في كل موقف.وبالتالي تجنب نفسك الوقوع في أخطاء سوء التفاهم والمشكلات الوارد حدوثها أثناء تعاملاتنا اليومية مع الآخرين.وتستطيع أن تصل إلى هدفك من التعامل مع الآخر في كل موقف.
معركة لغة التدريس في دول الجنوب: معركة حضارية
المفروض قبل الاستنجاد بتلكم الأنساق الخارجية أن نعمل جاهدين على معالجة الاختلالات التي يعرفها نسقنا التربوي – التعليمي من فساد وغش وعنف وضعف في البنيات والعمل على رفع منسوب جودته المعرفية والبيداغوجية والديداكتيكية.حين ننجح في هذا المجهود بفكر تحرري وباللغة المشرعنة آنئذ يمكن التفتح على الأنساق الخارجية بمنطق الإثراء والتفاعل المتوازن.لكن مع الأسف الشديد أن ورثة الفكر الاستعماري يعمقون أزمة نسقنا المغربي ويسهمون بنصيب وافر في انتشار المدارس الأجنبية والمدارس الخاصة، ونشر الفكرة الخاطئة بأن الترقي الاجتماعي متاح أكثر بلغة أجنبية، وأن سوق الشغل مفتوح على مصراعيه لخريجي المدارس الأجنبية والمدارس الخاصة.
أخلصوا للّٰهِ فعلّمهم اللّٰه
فكانتْ أنفسهم فيها واسعةً رَحبةً قدر مَا يُظِهرُ الدُّنيا لديهمْ ببلائهَا، وَشقائهَا، ومظانّهَا كهشيمٍ يُزرىٰ بدايةَ مساحاتٍ هائلةٍ مِنْ ملايينِ الجِنان، عليهمْ أنْ يمرّوا عليهِ قبلَ أنْ يصِلوا إليها، فوعتْ أرواحهم في كُلِّ مرةٍ يذهبونَ فيها للصلاةِ قول الحبيبِ ﷺ: “أرِحنَا بها يا بلال”.فَمَا يكادُوا يخرجونَ منها إلىٰ دنياهم إلّا وَقَدْ أرَاحُوا أنفسهُمْ مِنْ هياجِ هشيمها فيهم، وَاستقامتْ فتنتُهَا عندهمْ فلا تقدرُ عليهمْ مِنْ أنفسِهِمْ في شيءٍ.
Preamble for a conception of an ethical system
This increased reversal, as well as this rate of unbridled mutation, has generated ethical evils, which have turned Man into a greedy monster that undermines the safety and well-being of his fellow human beings, because of nuclear technology, violence of all kinds, weapons of mass destruction, environmental pollution, the enslavement of human beings by reducing them to robots that execute the agenda of modernism to the letter, hacking and invasion of privacy with cyberbullying, extorting confidential photos, financial fraud, cloning, and all its evils generated as a result of the counterproductive overuse of technology.
وعي الاختلاف ونبذ الخلاف
فسنة اختلاف الخلق دليل بالغ على كمال الخالق، ولولا سنة الاختلاف لاندثرت الخليقة، ولذلك أضحى اختلاف الناس بين مدرك واع بهذه السنة الكونية، فهو مشرف على كمال العقل البشري في أبهى حلته في فهم سنة الاختلاف. وبين مقبل على البهيمية بأشد ما تكون عليه من الغباء بالإجرام بحق كل ذي رأي مختلف.
انحراف التدين لب أزمة البشرية عاشوراء نموذجا
وما نعيشه اليوم من انحراف غالبية البشرية عن دين الإسلام نرى نتائجه في الأزمات العالمية والمصائب والمشاكل الدولية والإقليمية والمحلية التي لو حُكّم فيها شرع الله عز وجل لانتهت ومضت، ونرى في واقعنا ما يعانيه المسلمون من تشتّت وضعف وتحديات بسبب الانحراف عن أحكام الدين والشريعة، فهل الفساد الذي نتوجع منه إلا بسبب قلة تقوى الله جل جلاله لدى السارقين من المال العام والمتواطئين من الساسة بعدم إتقان الرقابة والحسم والمقصرين في شؤون الأمن بعدم المتابعة والضبط؟ وهل ما نعيشه من صراعات وحروب إلا بسبب طغيان بعض القادة الذين لا يكترثون بحرمة الحياة وعصمة الدم والمال؟
سِترُ اللّٰهِ
سترُ اللّٰهِ لنا من الهِباتِ الربّانيةِ التي لا يُطاق أن نعيشَ بدونِها، أي أنها من لوازمِ إقرارِ وجودِنا في موازينِ معركةِ الحياة، وبدونِها نحنُ عُراةٌ من وجهٍ آخر ليس في أجسادِنا بل عَرايا في أنفُسِنا وأعمالِنا؛ ولذا قال سفيان بن عيينة: لولا ستْر الله عزَّ وجلَّ ما جالسَنا أحدٌ.
تنبيه الأخيار للاستعداد ليوم الاختبار
ما أكثر الاختبارات والامتحانات التي يعيشها المرء في حياته ،في دراسته في عمله ،لكن كل هذه الاختبارات والامتحانات أمرها هين وسهل أمام اختبار من اخطر الاختبارات ،اختبار تتوقف عليه حياتك الأبدية السرمدية ،اختبار تشيب الولدان لهوله اختبار يحدد سعادتك الأبدية إن نجحت فيه أو شقاءك الدائم إن رسبت فيه ،اختبار يتطلب منك تهيئا منذ تكليفك أي منذ بلوغك وأنت تعيش حياتك وفق مادة هذا الاختبار والسعيد من وفقه الله وهيأ له طرق النجاح وهيأ له من يأخذ بيده ويقوم بدعمه وتعليمه مواد هاذ الاختبار
الغزُو الفكري ليس وهماً
والحقيقة أننا لا ننكر تلاقح الحضارات و تبادل المنافع والخبرات، بل ننهل منها ما ينفع أمتنا ويثبت كياننا ويبرز خصائصنا ويفرض ذاتيتنا، أما أن نغترف كل ما يساق إلينا ضر أو نفع، وافق أم خالف، حتى ينتهي بنا الأمر إلى فقدان هويتنا وتعَكر صَفوَ ثوابتنا فما هذا من تلاقح الحضارات وتعارف الشعوب في شيء.
خلق المراقبة بين المبدأ والتطبيق
النجاح في منصب من المناصب أو وظيفة من الوظائف يتوقف على خبرة الشخص الذي كلف بها ومدى معرفته بطبيعتها، لذلك يتم إعداده وتدريبه وفق مناهج تعليمية وتربوية، لكن الإخلال بالمسؤولية وانتشار الفساد في كثير من القطاعات وتدني مستوى الأخلاق لدى كثير ممن كلفوا بمهمة من المهمات يؤكد لنا أن التعليم المجرد من الأخلاق والمعرفة الخالية من المبادئ تكون عديمة الجدوى وأن الكفاءات في غياب الخوف من الله لا يمكن أن تعطي النتيجة المرجوة منها
